المدونة
اقرى لطفلك قصة ” السّبورة
نشرت في: 28 أغسطس 2013 من قبل لا يوجد تعليقات

 

في غرفة ريم، سبّورة صغيرة، معلّقة على الحائط.‏ ريم تقف أمام سبورتها طويلاً، تجمع الأرقام، أو تكتب الأناشيد، أو ترسم المناظر الجميلة.‏ اليوم

.رسمت فراشات حلوة، تطير بين الأزهار، حتّى إنّها نسيت حدود السّبورة، ورسمت فراشة صفراء، على حائط غرفتها.‏ دخل أخوها حسام، نظر إليها مستاءً، قال:‏أف.. ما هذه الفراشات، إنّها بشعة، تشبه الذّباب.‏ غضبت ريم، أمسكت الممسحة، محت الفراشات، ثمّ جلست على الكرسي مديرة ظهرها لأخيها.‏ خرج حسام من الغرفة، وهو يضحك.‏ أغلقت ريم باب الغرفة، وبدأت ترسم من جديد.‏ دخل حسام مرّة أخرى، نظر إلى السبّورة، فرأى عليها زهريّة مملوءة بالورود الملوّنة.‏ ابتسم ساخراً، وقال:‏ أف.. لقد عدت إلى الخربشة؟!‏ قطّبت ريم جبينها، وقالت:‏ يا لك من أخ مزعج، كثير التأف،‏ تفضّل أرسمْ زهرّية، لنرى مهارتك.‏أمسك حسام قطعة طباشير، وصار ينظر إلى زهريّة أخته، ليرسم مثلها.‏ صاحت ريم :‏ التّقليد لا يجوز، يجب أن ترسم من خيالك.‏ بدأ حسام الرّسم، ويده ترتجف.‏ وبعد انتهائه، رجع إلى الوراء، ليشاهد زهريته، فرا خطوطاً مبهمة، كأنّها خربشة دجاج.‏ نظر إلى زهريّة أخته، فوجدها حلوة جذّابة.‏ احمرّ وجهه خجلاً، أمسك بالممسحة، وقبل أن يمحو زهريته لمح أخته تبتسم ابتسامة عريضة.

إضافة تعليق

يجب ان تقوم بتسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

البحث
  • تابعونا على
مجلة حوامل النسائيه , موقع حوامل
© 2018 جميع الحقوق محفوظة