المدونة
كيف تحمين طفلك من خطر الفيس بوك؟
نشرت في: 23 ديسمبر 2012 من قبل لا يوجد تعليقات

يلاحظ في الآونة الأخيرة إقبال نسبة كبيرة من الأطفال على الفيس بوك تقليدًا للكبار، أو ربما هروبًا من مشاكل الأسرة أو للتسلية فقط. فما هي فوائد ومخاطر الفيس بوك على طفلك، والحدود المسموح بها والممنوع، توضحها خبيرة الحاسب الآلي، سوسن الغامدي، المعلمة بإحدى المدارس الأهليَّة.

الإنترنت والشبكات
عرفيه أولاً على معنى «الإنترنت». فمثلا قومي برسم دائرة صغيرة على أنَّها الإنترنت ولها شبكة متفرعة، ووضحي له أنَّ هذا التفريع يمتد حول العالم ثم يتفرع إلى تفريعات أصغر تمتد إلى بيتنا ومكاتبنا ومؤسساتنا لنتشارك من خلالها المعلومات مع من حولنا، ويتم إيصال هذه المعلومات عن طريق إشارات تنتقل من مكان إلى آخر.

ثم وضحي له برسم الكرة الأرضيَّة، أنها هي الإنترنت، وأنَّ الشبكات الاجتماعيَّة والمنتديات والمواقع هي منازلنا ومدارسنا ومؤسساتنا، والمشاركين فيها أشخاص انتموا إليها هم أصدقاؤنا وأقاربنا وأساتذتنا.

عرفي له الفيس بوك
فهو مثل المكتبة في مدينة كبيرة، يأتي إليها الناس من كل مكان، وكل من هؤلاء لديه كتاب يضع فيه أشخاصًا يريد أن يشاركهم الأفكار والمعلومات، تجمع من خلال هذا الكتاب، ولو مثلنا هذا على أرض الـ«فيس بوك» نجد أنَّ كل شخص له صفحة بيضاء يعرض فيها أعماله، وله أصدقاء يريد أن يشاركوه المعلومات والأفكار والنشاطات.

لماذا يلجأ الأطفال إليه؟
تعدُّ المشاكل الأسريَّة هي العامل الأساسي في لجوء الأطفال لمواقع الشبكات الاجتماعيَّة، يليها انشغال الوالدين في العمل وعدم احتوائهما لأطفالهما، إضافة إلى فارق السن بين الأشقاء وعدم انسجامهم مع بعضهم؛ لذلك قد يكون الـ«فيس بوك» ملجأهم في اكتساب صداقات قد ينسجمون معها.

مخاطره وفوائده على الأطفال

فوائده:
– يكسب الطفل المعلومات والبحث عنها.

– الاحترافيَّة في استخدام الإنترنت والكومبيوتر، خاصة في هذه الفترة، التي يعد الاستخدام الاحترافي فيها من أهم المتطلبات.

– تبادل المعلومات بين الزملاء، خاصة المدرسيَّة فيما بينهم.

– التواصل مع باقي أفراد الأسرة في الدول الأخرى.

مخاطره:
– تشير الإحصاءات إلى أنَّ واحدًا من كل خمسة مستخدمين للإنترنت يتلقون طلبات جنسيَّة من الغرباء، وقد يكونون من الأشخاص الذين يزوِّرون أعمارهم وصورهم، فاحذري أن تقعي في هذا الفخ، وتأكدي أنَّ الموجودين هم من الأقرباء وأصدقائهم الذين تعرفينهم جيدًا.

– الانطواء والعزلة والبعد عن المجتمع الحقيقي والتقرب إلى مجتمع الـ«فيس بوك»، وأنَّه عالمه الحقيقي.

– الخلط بين الصديق الحقيقي والافتراضي الموجود على صفحة الـ«فيس بوك»، فيضيع المعنى الصحيح للصداقة.

– الإدمان عليه لساعات طويلة والجلوس الذي يولد مخاطر مثل السمنة والكسل والخمول.

– الميل للثقافات الأخرى والبعد عن ثقافته وتراث بلاده.

نصائح
لتحمي طفلك من مخاطر الفيس بوك:
– إذا أراد طفلك أن تكون له صفحة خاصة فأنشئيها له وهو في سن العاشرة أو الحادية عشرة، وبقوانين تفرضينها عليه، وكل سنة خففي عنه تلك القوانين إلى سن 18 سنة.

– بعد أن توضحي له معنى الـ«فيس بوك» اشرحي له المخاطر الموجودة فيه، وكيف له أن يحمي نفسه في غيابها.

– أفرضي له قوانين الاستخدام بأن لا يضيف من يشاء، فقط أصدقاءه وأقاربه، ويجب أن تتأكدي فعلا أنَّهم من أصدقائه.

– اجعلي استخدامه له لمدة ساعتين يوميًا فقط، على أن تكون متقطعة وبين فترات.

– اجعلي استخدام الكومبيوتر في مكان مكشوف كصالة الجلوس يكون فيها أكثر من شخص.

– نوعي نشاط طفلك على الكومبيوتر كالسباحة ولعب الكرة وغيرهما والخروج للحديقة أو السوق.

– حصني أطفالك دينيًا وثقافيًا، وناقشي معهم أي معلومة سمعوا بها أو كتبوها على صفحتهم، وزوديهم بالمعلومات الصحيحة.

– تعلمي التطبيقات الموجودة على الفيس بوك وطريقة استخدامها؛ حتى لا تقعي فريسة الغفلة.

تشير الدراسات إلى أنَّ 49% من الأطفال المستخدمين للشبكات الاجتماعيَّة يعقدون صداقات جديدة مع أشخاص لا يعرفونهم. وأنَّ ما يقارب الـ43% منهم سبق وتم الاتصال بهم من قبل أناس غرباء يشكلون خطرًا عليهم.

إضافة تعليق

يجب ان تقوم بتسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

البحث
  • تابعونا على
مجلة حوامل النسائيه , موقع حوامل
© 2024 جميع الحقوق محفوظة